فلسطين الحرة - ppi - ربما هي المرة الاولى أن يقوم رئيس وقبله زوجته بتوجيه دعوة لرئيس وحرمه بزيارة بلد عبر الاعلام ، بشكل يحمل كثيرا من الود والانفتاح ، وتعبيرا عن رغبة تختلف عن ما هو معروف عنها، دعوة عصرية قدمها الرئيس بشار الأسد من خلال لقاء تلفزي الى الرئيس الأمريكي لزيارة سوريا ، دون بروتكول أو
مجاملات الديبلوماسية الباردة ربما ، دعوة مفتوحة لمناقشة كل شيء بعقل مفتوح ، دون أن ينسى تذكير المدعو بأن اللقاء لا يعني ازالة ما هو مختلف عليه لكنه فرصة لمناقشة ذلك.وقبل دعوة الرئيس بشار استبقته السيدة أسماء الأسد بتوجيه دعوة للرئيس الأمريكي وحرمه بزيارة دمشق ، وهي سابقة غير مسبوقة أقدمت عليها
السيدة الأولى في سوريا ، لم يكن لها مثيلا في عالم محاط بتقاليد بالية ، دعوة حملت من الوعي العام العصري لخدمة بلدها بشكل رشيق وجذاب ، ولعل دعوتها جاءت حافزا هاما للرئيس الأمريكي ليفكر في الدعوة التالية من الرئيس الأسد ، وهي مبادرة تستحق التقدير كونها خرجت عن النمطية في مهام ' السيدة الأولى ' في
بلادنا العربية ، ولعلها تشكل حافزا لتنشيط مساهمة المرأة العربية في الفعل بعيدا عن قيود مكبلة لنشاطها العام رغم 'الكلام والتفاخر' به .