انتقدت صحيفة 'الجمهورية' المصرية، اليوم، حديث إسرائيل المتكرر عن السلام، وعدم قيامها بشيء عملي من أجل المساهمة في إعطاء دفعة لعملية السلام إلى الأمام.
وقالت الصحيفة في كلمتها الافتتاحية، وتحت عنوان 'مزاعم نتنياهو.. وتهديدات ليبرمان': ردد بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل أمس، مزاعمه عن رغبة بلاده في عقد اتفاقيات سلام مع جميع جيرانها، محاولاً تفادي ردة الفعل الدولية للتهديدات بالحرب التي أطلقها حليفه الأساسي ووزير خارجيته منفلت اللسان ليبرمان.
وأضافت: لقد سئم المجتمع الدولي، وخاصة العرب والفلسطينيون هذه المزاعم التي تأتي عادة كمقدمة لاعتداءات إسرائيلية وحشية على النحو الذي جرى ضد قطاع غزة منذ عام مضى، وضد لبنان وسوريا على مدى السنوات الأخيرة.
وشددت على أن إرادة السلام لا يتم التعبير عنها بالأقوال، وإنما بالأفعال، وأنه لا يستقيم الحديث عن السلام واستئناف المفاوضات مع استمرار حصار قطاع غزة، وتجويع أهله واجبارهم على الحياة في الظلام.
وتابعت: كما أن هذا لا يستقيم مع استمرار عمليات الاستيطان بالفعل في الضفة والقدس العربية، ومحاولة فرض الأمر الواقع بالأراضي المحتلة ثم الحديث عن مفاوضات على أي مستوى بلا شروط... كما تدعو إليها الولايات المتحدة الأمريكية ستاراً لعجزها عن ردع إسرائيل ولجم غلاة العنصريين فيها.