أين نحن اليوم منهم ؟! : الكاتب : فضيـلة الشــيخ ياســين الأســطل    »   أسطورة رجل : الكاتب : مروان صباح    »   أبو مازن و'حديث التلاشي'... "كتب "حسن عصفور    »   هو الاحتلال وليس الحصار :بقلم: د. سلمان الحسنات    »   واشنطن ..لقاءات لا تبدو مجدية :كتب : حسن عصفور    »   مع لمى خاطر.. مرة أخرى:الكاتب : عدلي صادق    »   تلك هي النكبة:الكاتب : سميرة عبد العليم    »   مصر الشقيقة .... ومعبر رفح :الكاتب : وفيق زنداح    »   حول الانتخابات المحلية ‎‎:الكاتب : ياسر زهير خليل    »   تمر الأيام والذكرى حق وواجب علينا ، لنستبسل للايجابي:الكاتب : أمينة عودة    »   
 

أهم الاخبار

 
  • أين نحن اليوم منهم ؟! : الكاتب : فضيـلة الشــيخ ياســين الأســطل
  • أسطورة رجل : الكاتب : مروان صباح
  • أبو مازن و'حديث التلاشي'... "كتب "حسن عصفور
  • هو الاحتلال وليس الحصار :بقلم: د. سلمان الحسنات
  • واشنطن ..لقاءات لا تبدو مجدية :كتب : حسن عصفور
  • مع لمى خاطر.. مرة أخرى:الكاتب : عدلي صادق
  • تلك هي النكبة:الكاتب : سميرة عبد العليم
  • مصر الشقيقة .... ومعبر رفح :الكاتب : وفيق زنداح
  • حول الانتخابات المحلية ‎‎:الكاتب : ياسر زهير خليل
  • تمر الأيام والذكرى حق وواجب علينا ، لنستبسل للايجابي:الكاتب : أمينة عودة
  • الوحدة الوطنية طريق الانتصار:الكاتب : شاكر فريد حسن
  • جولة الرئيس .. والثوابت الوطنية وذرائع التخوفات الاسرائيلية :الكاتب : وفيق زنداح
  • المأزق الإسرائيلي:الكاتب : حماده فراعنة
  • صيفاً بلا حرائق: الكاتب : محمد يعقوب
  • قضية عينات كام…اسرائيل على حقيقتها:الكاتب : ماجد عزام
  • الموقف من 'مشروع فياض' يسبق بازار الأسماء" كتب" حسن عصفور
  • استجاب القلب لنداك يا روحي:بقلم:الشاعرة ماجدولين
  • عن الاطلاق الحميد:الكاتب : عدلي صادق
  • يوم استقلالهم....يوم نكبتنا :الكاتب : راسم عبيدات
  • حوار عبر الماسنجر مع شاب مصري:الكاتب : احمد محمود القاسم


  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  

    أقســــام فلســــطين الحــره

     
  • مــــقــالات وأراء حـــــــره
  • خواطر وحكايات شـعبيـة
  • شـــــــــعر وأدب ونـــثــر
  • أحداث وقـــصــة قـصيـره
  • جرائم حوادث سري للغاية
  • ســـــيرة اصحاب الاقلام
  • تقارير وتحقيقات صـحفية
  • دراسات احصاءات تقارير
  • ارشـــــــيـــف الاعــــــلانات
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

     

    مواقع شبكة فلسطينPPI

     
  • شبكة فلسطين
  • وكالة فلسطين المستقبل للاعلام
  • وكالة فلسطين الاقتصاديه للاعلام
  • وكالة فلسطين الرياضية للاعلام
  • وكالة فلسطين الحره للاعلام
  • وكالة فـلسطين برس للاعلام
  • وكالة اخبــار النجـــوم للإعــلام
  • وكالة فلسطين الطلابية للإعلام
  • وكالـة صـوت الخليــل للإعـلام
  • وكالــة فلسطيـن 48 للإعــلام
  • اللجان الشعبيـــة الفلسطينية
  • وكالـــة صـــوت القــدس للإعـلام
  • فلسطين الدليل الشامل
  • صحيفة فلسطين الاقتصادية
  • سوق فلسطين للصفحات الالكترونية
  • وكالة فلسطين الدولة للإعلام
  • وكالة فلسطين الثورة للإعلام
  • وكالة فلسطين الانتخابات للإعلام
  • وحدة شؤون الجدار والاستيطان
  • فلسطين التراث والثقافة
  • فلسطيــــن الــــرباط
  • صوت رام الله
  • صوت غزة
  • صوت بيت لحم
  • صوت نابلس
  • موقع حماية المستهلك
  • موقع مقاطعة المستوطنات
  • اعلان للدعاية والإعلان
  • مكتب الشاعر حمزة الحسيني
  • راديو الخليل 90.4FM
  • راديو المدينة103.8FM
  • راديو اليمامة
  • إذاعة صوت الحرية
  • موقع بلدي
  • الكوفية برس
  • راديو صوت البادية98.3FM
  • شبكة عمر ديزاين
  • شبكة توجيهي
  • وكالة صفا للأنباء
  • موقع الدكتور المحامي خليل الجريسي
  • موقع راديو بلدنا
  • موقع راديو النورس
  • موقع شو بدك من فلسطين
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    شبكة فلسطين-www.ppi.ps-فلسطين الحرة » الأخبار » مــــقــالات وأراء حـــــــره


    اوباما ... مطلوب في سوريا : بقلم : حسن عصفور

      
    ّ

    فلسطين الحرة - ppi - ربما هي المرة الاولى أن يقوم رئيس وقبله زوجته بتوجيه دعوة لرئيس وحرمه بزيارة بلد عبر الاعلام ، بشكل يحمل كثيرا من الود والانفتاح ، وتعبيرا عن رغبة تختلف عن ما هو معروف عنها، دعوة عصرية قدمها الرئيس بشار الأسد من خلال لقاء تلفزي الى الرئيس الأمريكي لزيارة سوريا ، دون بروتكول أو مجاملات الديبلوماسية الباردة ربما ، دعوة مفتوحة لمناقشة كل شيء بعقل مفتوح ، دون أن ينسى تذكير المدعو بأن اللقاء لا يعني ازالة ما هو مختلف عليه لكنه فرصة لمناقشة ذلك.وقبل دعوة الرئيس بشار استبقته السيدة أسماء الأسد بتوجيه دعوة للرئيس الأمريكي وحرمه بزيارة دمشق ، وهي سابقة غير مسبوقة أقدمت عليها السيدة الأولى في سوريا ، لم يكن لها مثيلا في عالم محاط بتقاليد بالية ، دعوة حملت من الوعي العام العصري لخدمة بلدها بشكل رشيق وجذاب ، ولعل دعوتها جاءت حافزا هاما للرئيس الأمريكي ليفكر في الدعوة التالية من الرئيس الأسد ، وهي مبادرة تستحق التقدير كونها خرجت عن النمطية في مهام ' السيدة الأولى ' في بلادنا العربية ، ولعلها تشكل حافزا لتنشيط مساهمة المرأة العربية في الفعل بعيدا عن قيود مكبلة لنشاطها العام رغم 'الكلام والتفاخر' به .

    ولكن ومع ذلك التقدير ، فالجانب السياسي لدعوة الرئيس بشار تفرض نفسها للنقاش ، خاصة أنها ليس من المعتاد لاعربيا ولا سوريا بالتحديد هذا النمط من الدعوات السياسية عبر وسائل اعلام ، لكن الرئيس الأسد أدرك بحسه الموروث عن الرئيس الأب محركات البحث في المرحلة القادمة ، والفعل الأمريكي العام وسط متغيرات تأتي الى المنطقة سيكون لها صدى بشكل أو بآخر على سوريا ، ولأن الحساب السياسي ونتائجه وابعاده هو الناظم لاتخاذ القرار في دمشق ، جاء التطلع لاعادة تفعيل العلاقة المتبادلة بين دمشق وواشنطن عبر مجموعة خطوات تؤشر لتطور ايجابي ينهي حالة ' تصادم ' أرادته الادارة الأمريكية الراحلة في عهد بوش الابن ، ولأن مسار تصحيح العلاقة يسير ببطئ لا برضي دمشق حكما ودورا ، كان لا بد من بحث شكل جديد يمنحها حيوية وتفاعلا وتسارعا قبل حدوث تطورات قد لا تخدم الرؤية الاستراتيجية السورية ، فجاءت الدعوة عبر الاعلام دون حساب لبروتوكول أو طرق معتادة في مثل هذه الدعوات ، بل أن الدعوة بذاتها عبر هذه الوسيلة تمثل اختبارا سوريا لكيفية تعامل واشنطن معها ، فرفضها مثلا سيمنح دمشق زمنا لتقييم ذلك وفقا لحسابات خاصة ، وقبولها يمثل قوة دفع كبير لمكانتها ودورها الذي اهتز في بحر ' خلافات' عربية لم تجلب لها نفعا رغم كل ما يقال هنا أو هناك ، فسوريا لا تكتسب قيمتها ومكانتها بالتسلل السياسي ، بل بالفعل والقدرة والتعاون مع القوى الاقليمية العربية المؤثرة ، ولذا جاءت الدعوة رسالة ذكية ببعدها السياسي نحو فتح باب جديد لتحسين علاقتها مع واشنطن .

    ولا شك أن دمشق تدرك جيدا أن ما تحسن علاقتها مع العربية السعودية ومصر يشكل عنصر هاما فيما تتطلع له في المرحلة القادمة ، خاصة وأنها أعادت بعض الحيوية لمسار دمشق – الرياض على طريق عدوة كامل حرارته لما قبل ' الخطاب ' الشهير صيف 2006 ، الى جانب أن العلاقة السورية الفلسطينية ( الشرعية السياسية ) وصلت لمرحلة هامة جدا من التحسن وقد يكون لها تأثير هام على الوضع الداخلي الفلسطيني ، عند فتح خط القاهرة – دمشق والذي بات وشيكا ووشيكا جدا ، وقد يستبق الموعد القادم للقاء الفلسطيني في نهاية الشهر الحالي.

    رسالة الرئيس بشار الى الرئيس الأمريكي رسالة سياسية لها أكثر من عنوان لكنها تحمل مؤشرا أن دمشق تنتظر حضورا أمريكيا حيويا في عاصمتها ..

    ملاحظة: افتراضا أن اوباما خطف نفسه ووصل دمشق هل سيكتب من كتب ضد حضوره القاهرة بذات الكلام ... لسوء حظ بعض هؤلاء أن الرؤوساء لا يبالون لمشاعر ' منافقيهم '.
    ربما يكون شعار المرحلة القادم: قوى ' المخالفة' بديلا لقوى' الممانعة'.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



    Google Pagerank, SEO tools
    Powered by: Legend Design v2.1 , Copyright© 2007