لا أظن ان وضع الاحزمة عند القيادة داخل مدينتي رام الله والبيرة سيحفظ الارواح ويقلل الاصابات والجراح، لأن المدينتين لا تملكان مواصفات المدن، فالشوارع ضيقة وجبلية وملأى بالمطبات والاشارات وهي غير مناسبة للسرعة وإن كانت مناسبة لحوادث الاصطدام. فالمدينتان هما قريتان نمتا بعقلية التخطيط القروي وليس المتروبولتاني. وظلت الشوارع ضيقة لأن مجالسهما البلدية حافظت على تقاليد المجالس القروية في شق الطرق الضيقة وأخذ غرامات عن التعدي على حدود الطرق بدلاً من ازالة البناء. فعلى الورق تجد عرض الشارع لا يقل عن 20 متراً وعلى الارض عند تنفيذه يتقلص الى ستة أمتار لأن قضم الشوارع بالبناء يتواصل دون عقاب رادع بل بدفع غرامات. ولهذا فان استفحال أزمة السير داخل رام الله والبيرة سيستمر بحيث تختفي المواقف لأن التخطيط العمراني والسكاني لا يأخذ بعين الاعتبار مواصفات المدن العصرية بل القرى الكبيرة من حيث عدم وجود حدائق عامة وشوارع واسعة ومواقف سيارات عامة كافية. فالاولى البدء بازالة المطبات من الشوارع اذا ما قررنا ربط الاحزمة على الصدور. وحاليا أجد في طريقي الى العمل 50 مطباً أمرّ عليها أربع مرات يوميا أي أنني ارقص 200 رقصة مع الحزام حاليا مع سيارتي ولو كانت السيارة من هواء لأصابها دوار وخوار وهزال بفعل المطبات. فالمطبات توضع للحد من السرعة ولكن اذا طبقنا القانون بحزم وحزام وتحزيم فلا ضرورة لها. إذ يجب الاختيار بين الحزام والمطب.